fbpx

صحوة السياحة العلاجية في جنوب أفريقيا

صحوة السياحة العلاجية في جنوب أفريقيا

بقلم : جون لويد

John Lloyd

لقد وضع جراح القلب الأسطوري  كريستيان برنارد (Christiaan (Chris) Barnard)  جنوب أفريقيا على خريطة الدول التي تقدم خدمات صحية عالية المستوى. حيث قام بأول عملية زراعة قلب في العالم.

أول مرة في العالم

عام 1967 تحديدا 3 ديسمبر. قام د. ” كريستيان برنارد” بأول عملية زراعة قلب من إنسان الى إنسان في مستشفى “خروت إسكير الجامعي” (Groote Schuur) في كيب تاون. هذه العملية الفريدة من نوعها وقتها جرت في غرفة عمليات ” شارل سانت” (Charles Saint) تخطت حدود العلم في حينها و فتحت أفق جديدة في الطب.

د. ” كريستيان برنارد” و فريقه المعالج قام بهذه الهملية الدقيقة الني تستغرق نحو 9 ساعات بعد عشرة سنين من عمليات القلب و التدريب.

المتلقي كان يبلغ من العمر أنذاك 54 عاما، “لويس واشانكي” (Louis Washkansky) تاجر مريض بالقلب. ، “لويس واشانكي” تلقى قلبه الجديد من سيدة صغيرة في السن “دينيس دارفال” (Denise Darvall) ، التي صدمتها سيارة في 2 ديسمبر و أعلنت عن وفاتها إكلينيكيا بعد أن أصيبت بتلفيات بالغة في المخ. و وافق والدها على التبرع بقلب إبنته و كليتيها.

بدأت العملية دقائق قليلة بعد منتصف الليل و إنتهت في صباح اليوم التالي حينما أعطى القلب الجديد صدمات كهربائية و هو في جسم ، “لويس واشانكي”. و بعد أن إستعاد ، “لويس واشانكي” وعيه ، استطاع الكلام و بدأ المشي و لكن تدهورت حالته و توفي إثر إلنهاب رئوي حاد بعد 18 يوم من إجراء العملية.

ثاني عملية زرع قلب كانت ل”فيليب بليبرج” (Philip Blaiberg) في عام 1968، عاش بعدها لمدة سنة و سبعة أشهر و عاد الى منزله و مارس حياته الطبيعية.

بالرغم من طبعه و صراحته ألا أن د. ” كريستيان برنارد” تم تكريمه على الصعيد الدولي و المحلي من مختلف الجهات عالميا و محليا.

و إنجازاته كانت لها أثار كبيرة في وضع جنوب أفريقيا في مصاف الدول التي تقدم خدمات طبية عالية المستوى و إحترافية.

تعد جنوب أفريقيا واحدة من أشهر الوجهات للسياحة العلاجية لوجود فريق من أمهر الأطباء، الإستشاريين، المباني و الخدمات في العالم. مع المعالم السياحية التي لن تراها في أي مكان في العالم الإ في جنوب أفريقيا.

تقدم جنوب أفريقيا خدمات صحية إقتصادية و في نفس الوقت مع أمهر الأطباء، الخبراء و المنشأت الطبية.

في الأونة الأخيرة زاد عدد الزوار الى جنوب أفريقيا باحثين عن العلاج و ذلك لعدم وجود هذه الخدمة في بلادهم أو لأنها أرخص في جنوب أفريقيا.

أغلب المرضى يأخذون فترة نقاهة و يمدون إقامتهم للإسترخاء بعد فترة العلاج و لا يوجد أفضل من جنوب أفريقيا للإختيار.

من كيب تاون، جبل الطاولة، الشواطئ الممتدة ، مزارع النبيذ ، المنتجعات الصحية ، سفاري في “كروجر بارك” و منطقة “إمبومالانجا” الرائعة و كثير من الإختيارات التي تقدمها لك جنوب أفريقيا بجانب السياحة العلاجية.

المريض يستطيع أن يختار من أنشطة كثيرة مثل التسوق ، الجو الجميل، الشواطئ البديعة، الرياضات المتعددة و الكثير من الأنشطة التي تجعل جنوب أفريقيا مقصدا سياحيا أيضا.

و اليك بعض الأسباب التي تجعل من جنوب أفريقيا واحدة من أفضل الوجهات للسياحة العلاجية:

حياة عصرية: جنوب أفريقيا عاما و كيب تاون و بالأخص توفر مناخ عصري، جامع لكل الجنسيات.

جمال الطبيعة : الأشخاص الذين يرغبون في راحة من ضوضاء المدينة الصاخبة حتما سيجدوا في جنوب أفريقيا ما يبغونه. المناظر الطبيعية الجميلة، فرصة لرؤية الحيوانات في بيتها و أماكن عديدة للإسترخاء و النقاهة بعد أي إجراء طبي.

المنشأت/خدمات: رواد السياحة العلاجية يحصلوا على الخدمة الطبية المرجوة من أفضل و أمهر الأطباء و في أفضل و أحسن المستشفيات الحاصلة على شهادات الجودة و السلامة العالمية.

العملة: العملة الجنوب أفريقية من العملات الضعيفة مما يجعل تكلفة العلاج و العمليات الجراحبة أقل من دول كثيرة. في بعض الأحيان تكلفة العمليات تكون أقل من الثلث الى نصف لمثيلاتها في دول أخرى و بنفس المستوى.

اللغة: اللغة الإنجليزية يتحدثها معظم سكان جنوب أفريقيا بطلاقة.

جنوب أفريقيا تعتبر بلا منافس أفضل وجهة للسياحة العلاجية في قارة أفريقيا. هذه الخدمات الطبية، الأطباء المهرة و المنشأت الطبية جنبا الى جنب مع الوجهات السياحاية تجعل من رحلتك تجربة فريدة لن تنساها.

كل يأتي مع سعر غير قابل للمنافسة. إن السياحة العلاجية في جنوب أفريقيا تتطور بشكل و نظام الرعاية الصحية في جنوب أفريقيا يعد الأفضل في منطقة جنوب الصب-صحارى.

أشهر اللإجراءات الطبية في جنوب أفريقيا

أغلب العلميات التي يجريها المرضى القادمين من دول أخرى هي عمليات تجميل، شفط دهون البطن، تجميل الأنف و شد الوجه. عمليات أخرى مثل (IVF) ، عمليات القلب، عمليات زرع الأعضاء، جراحة العظام و جراحة الأسنان التجميلية.

الخصوبة و الحمل – معجزة الأسرة الحديثة

أول طفل تم تخصيبه عن طريق الأنابيب (Louise Brown) ولد عام 1978 في مدينة “أولدهام” في إنجلترا. ” لويز براون” كانت أول شخص يولد عن طريق معجزة العلوم كما وصفها الإعلام و أثارت ولادتها أيضا جدلا واسعا في الكنيسة ، السياسة و في مهنة الطب عموما.

و من ناحية أخرى كانت ” لويز” مصدر إلهام لملايين من الأسر التي تحلم بطفل. لقد كان حدثا حدد معايير جديدة لعصر جديد من التخصيب في الأسر الحديثة.

منذ ذلك الحين ولد حوالي 7 مليون طفل حول العالم بتقنية (IVF) و الأرقام ترتفع مع تقدم التكنولوجيا في العلاج و إرتفاع نسب النجاح.

إن لجنوب أفريقيا باع طويل في هذا المجال و تقدم أطباء و خبراء ضليعون في مجال التخصيب. عدد كبير من الزوار يأتون الى جنوب أفريقيا خصيصا لأجازة و يدمجوها مع رحلة علاج (IVF).

لقراء مجلة “مرحبا” ، إذا كنتم تضعون في إعتباركم زيارة جنوب أفريقيا في المستقبل ، قفد قررت أن أزور عيادة و مركز “وانلاند” للخصوبة في مدينة ” ستيلينبوش”. واحدة من أشهر المدن في جنوب أفريقيا بمزارع النبيذ و التي تبعد حوالي 20 دقيقة من مطار كيب تاون الدولي.

و لأوفر للقراء المعلومات و النصائح في هذا المجال ، أجريت حوار مع مؤسسي العيادة د. “يوهان فا فارت و ليزان فان فارت”.

أولا العيادة تحفة فنية و عائلة “فان فارت” بارزين في هذا المجال.

لويد: لماذا قررتم التخصص في المركز على الخصوبة و ليس نساء و توليد؟

ليزان فان فارت: إن إختيار دكتور النساء و التوليد خيار مهم. و لكن إذا كانت الحالة تعاني من تأخر الإنجاب و عدم حدوث حمل فالإختيار الأمثل لها هو خبير خصوبة و أمراض عقم صاحب خبرة كبيرة في هذا المجال و ليس د. نساء و توليد عام.

على نفس درجة اهمية خبير الخصوبة يأتي المعمل الذي تجرى فيه عملية التخصيب و أخر ما وصل اليه التكنولوجيا و ذلك له كبير الأثر في تحسين فرص حدوث الحمل.

نحن نفخر في مركز”واينلاند” يستخدم حهاز (Embryoscope) لتقليل وقت حدوث الحمل و نقل الجنين مرة واحدة. فور عملية (IVF) أو (ICSI) ينقل الجنين في جهاز (Embryoscope) و لا يفتح عليه إلا بعد خمسة أيام و هذا يختلف عن أجهزة أخرى حيث يخرج الجنين للكشف عليه من حين الى أخر.

جهاز (Embryoscope) يوفر كاميرا لتصوير الجنين كل عشرة دقائق و عرضها على شكل فيلم قصير يوضح نمو الجنين و هذا يساعدنا في إختيار أفضل جنين للنقل الى رحم الأم و يقلل من وقت حدوث الحمل. و للحصول على أفضل النتائج يجب المزج بين أفضل الخبراء في هذا المجال ،أفضل المعامل و الأجهزة.

لويد: لماذا بالتحديد مركز “واينلاند” للخصوبة و ليس أي عيادة أخرى؟

د. “يوهان فا فارت” : نحن نفخر بأن عيادة ” واينلاند” للخصوبة تهتم بالمرض من جميع النواحي. نسب حدوث الحمل عن طريق (IVF) وصلت الى 69 % في الأزواج أقل من 35 سنة. هذا النجاح يعتمد بنسبة كبيرة على جهاز (Embryoscope) الذي يمكننا من إختيار أفضل جنين للنقل في رحم الأم. مركز “واينلاند” هو واحد من إثنين فقط في جنوب أفريقيا الذي يستخدم هذه التقنية منذ ما يقارب من خمسة أعوام.

و قد أسسنا بنك للحيوانات المنوية و بنك للبويضات لعملائنا الذين يبحثون عن متبرعين. و يجب أن ننوه أن نسبة حدوث الحمل من البويضات المجمدة في في مركز “واينلاند” ينافس النسب العالمية. و أيضا المركز يوفر خدمة حفظ البويضات و نسيج المبايض لمرضى السرطان الراغبون في الحفاظ على الخصوبة.

لويد: ما هي المميزات التي يجدها زوجين قادمين من دولة الإمارات العربية المتحدة لمركز “واينلاند” للخصوبة ؟

ليزان: أولا، نسب نجاحنا عالمية. ثانيا، كل حالة نعاملها على حدى و نقدم لها كل الدعم النفسي في خلال هذه الرحلة المعقدة من العلاج. ثالثا، تكلفة العلاج تعتبر منافسة مقارنة بباقي دول العالم. و أخيرا، ستيلينبوش هي مقصد سياحي شهير و يوجد ااكثير لتمارسه في خلال فترة العلاج.

لويد: كيف تصف نسب النجاح الحالية في مركز “واينلاند”؟

د.يوهان”نسب النجاح في مركز “واينلاند” تنافس النسب العالمية في كل الفئات العمرية. أخر ما وصل إليه العلم في هذا المجال، خبرة فريقنا و معاييرالجودة العالمية نراقبها بإستمرار لهو شئ يدعونا للفخر.

لويد: ماذا تقدم لزوجين قادمين من دولة الإمارات العربية المتحدة لتوفير تجربو إيجابية؟

د.يوهان: نحن نسعد بهم جزء من عائلة “واينلاند” في خلال رحلتهم و سوف نضمن لهم تجربة إيجابية. إقامتهم في مدينة ستيلينبوش في الحي الذي يقيم فيه الطلبة و  في قلب أحلى مزارع النبيذ في جنوب أفريقيا يخلق جو من الألفة و يشعرهم :انهم في بيتهم.

لويد: كيف تقارن التكنولوجيا التي يقدمها المركز بباقي العالم؟

د.يوهان: إن التقنيات التي يقدمها المركز مثل جهاز (Embryoscope) يعد الأحدث في العالم. و هذا بجانب فريقنا الذي تلقى تدريبا على أعلى مستوى.

لويد: عامل التكلفة كيف يؤثر على علاج الخصوبة في جنوب أفريقيا؟

ليزان: سعر الصرف في جنوب أفريقيا يعد عاملا مهما جدا لزوارنا القادمين من أنحاء العالم. إن تكلفة دورة (IVF) في جنوب أفريقيا قد تصل الي أقل من نصف تكلفتها في دول أخرى كثيرة.

لويد: كم من الوقت يحتاج زائر قادم من دولة الإمارات العربية المتحدة  لعيادة “واينلاند”  للعلاج و للأجازة في نفس الوقت؟

ليزان: يوجد خياران : 1- قضاء ثلالثة أسابيع في جنوب أفريقيا (يسافر المريض مرة واحدة)

  • يصل الزوجان أيام قليلة قبل بداية الدورة الشهرية.
  • عمل كل الفحوصات و تحاليل الدم اللازمة في عيادتنا.
  • بداية العلاج من اليوم الثالث في الدورة الشهرية.

2- قضاء أسبوعين في جنوب أفريقيا ( يسافر مرتين)

  • السفر الى جنوب أفريقيا للإستشارة الأولية أو لأي إجراء ( عملية داخل الرحم ، إزالة تليف أو ورم حميد) يجب أن يتم قبل بداية دورة (IVF)
  • يحصلوا على برنامج علاج مفصل خصيصا لحالتهم مع نتائج التحاليل و أدوية التخصيب و يعودون الى بلادهم.
  • إنتظار اليوم الأول من الدورة الشهرية (بداية العلاج).
  • في اليوم الثاني من الدورة (إجراء مجموعة تحاليل).
  • في اليوم الثالث تجرى أشعة الموجات فوق الصوتية عبر المهبل. العلاج يبدأ في اليوم الثالث إذا كانت كل نتائج التحاليل طبيعية.
  • الوصول الى العيادة في اليوم السابع.

[email protected] / www.wijnlandfertility.co.za

لويد: شكرا يوهان و ليزان.

نحن نرحب بكم في عيادة و مركز “واينلاند” في مدينة ستيلينبوش.

جون لويد. كاتب و محاضر.     www.brandstorm.co.za

Share

Recommended Posts